إيمي سيزير.. الشاعر الثَّائر الذي حطَّم أسطورة المستعمر الفرنسي البريء

في صباح يوم 8 مايو (أيار) 1902، اسودَّت سماء جزيرة مارتينيك – التي سيولد على أرضها بعد سبعة أعوام من هذا اليوم، إيمي سيزير، الشاعر الذي حارب قانون «ذاكرة الاستعمار» وفضح «المستعمر البريء» – وانفتحت قمة بركان سان بيير، فتدحرجت الحمم البركانية لتغطي الجزيرة خلال دقيقة، وتقضي على 30 ألف أفريقي، كانوا كل من سكن الجزيرة، عدا رجل محبوس في زنزانة حصينة، سيئة التهوية، بناها الفرنسيون تحت الأرض لكل مَن تمرَّد، على بعد محيط من مسقط رأس أجداده الذين استُعبدوا وسُرقت هويتهم.

ربما كانت تلك أسوأ كارثة بركانية في القرن العشرين، لكنها لم تكن الكارثة الأولى التي لحقت بالعبيد الأفارقة على جزر الأنتيل الصغرى، الأراضي الفرنسية الواقعة وراء البحار، في منطقة بحر الكاريبي، التي سكنها الهنود الأصليون حتى منتصف القرن السابع عشر، بتوقيع الملك لويس الثالث عشر مرسومًا يجيز استعباد البشر عليها، وقرارًا بإبادة السكان الأصليين في منطقة بحر الكاريبي.

لتبدأ الحقبة الأشد قتامة، بأسر واستعباد أكثر من مليوني أفريقي وتهجيرهم عبر المحيط الأطلنطي لبيعهم في جزر الهند الغربية. وفي غضون بضعة عقود، أسس الفرنسيون مجتمعًا منظمًا من العبيد، لزراعة ما تحتاجه فرنسا من قصب السكر والبن والقطن والموز والزراعات الاستوائية.

فرنسا الاستعمارية.. الوجه الحقيقي لرائدة التنوير

رفعت الثورة الفرنسية منذ عام 1789، مُثُل الحرية والمساواة والأخوة، وأعلنت ميثاق حقوق الإنسان والمواطن، الذي أقر أن «الرجال يولدون ويظلون أحرارًا ومتساوين في الحقوق»، ما أعطى الأمل لأناس أحرار وراء البحار البعيدة. فأخذ الحديث عن الحرية والمساواة في الانتشار من أجل حظر تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلنطي والإلغاء التدريجي للعبودية.

وبالفعل قررت فرنسا حظر الرق على أراضيها في عام 1794، بعدما نشبت معارك بين العبيد والسادة، كادت أن تقضي على الطرفين.

Embed from Getty Images
منحوتات مصفوفة على شاطئ مارتينيك لإحياء ذكرى العبيد الذين تحطمت بهم السفن.

 في فرنسا عام 1799، استولى نابليون بونابرت على السلطة عبر انقلاب عسكري، وألغى نظام المساواة الذي حول المستعمرات إلى مقاطعات فرنسية. ووقع في عام 1802 على قانونين يلغيان قانون إلغاء العبودية، ما جعل فرنسا الدولة الوحيدة التي أعادت العبودية بعد حظرها، بعدما كانت أول قوة استعمارية تعترف بالرق وتجارة البشر بوصفها جرائم ضد الإنسانية! فاستقدمت نحو 300 ألف أسير أفريقي، لتغذية طموحاتها الكبرى في منطقة بحر الكاريبي، ومستعمراتها التي تدرُّ ذهبًا، وذلك قبل أن تلغي فرنسا العبودية نهائيًّا في عام 1848. 

تؤكد الروايات التاريخية عنف المستعمر الفرنسي، وارتفاع معدل الوفيات بين المستعبدين لدرجة أنه كان لا بد من شحن مئات الآلاف من العبيد باستمرار لتعويض مالكي العبيد المتوفين على جزيرة مارتينيك، وذلك بخلاف من تحطمت بهم السفن في المحيط قبل الوصول، لكن كيف لنا أن نعرف عن تاريخ أرادت فرنسا نسيانه؟ فمنذ نهاية القرن التاسع عشر، كانت الكتب المدرسية، في فرنسا ومستعمراتها، تميل إلى مدح الرجل الأبيض، أما الرق فهو على هامش التاريخ، في مكان بعيد للغاية عن حدود المستعمر ووطن العبد.

الـ«مستيزاجيين».. وخدعة التمويه الكبير التي ابتكرها المستعمر

توقع المستعمر الفرنسي من الشخص المُقتلع من جذوره أن يكتب علاقةً جديدة مع الأرض التي تؤويه، وألا يلاحظ أحد مفارقة الهوية السوداء في ظل الحكم الاستعماري الفرنسي للجزر الكاريبية، فنشأ الجيل الأول من الـ«مستيزاجيين»، أو أصحاب الهوية مختلطة الأعراق.

ومع كل ولادة لـ«مستيزاجي» جديد، جرى تدمير بعض الحدود العرقية والثقافية لأبناء عبيد الأمس على جزيرة مارتينيك، وذلك وسط فقر مدقع ساعد المستعمر على تمويه الهويات بسلاسة، وسَجَن الأفارقة في كفاح دائم من أجل انتزاع الحياة من الموت، والاستمرار في زراعة المحاصيل للرجل الأبيض مقابل عتقه رقابهم.

Embed from Getty Images

مستعمرة مارتينيك الفرنسية 

على أرض تلك الجزيرة ولد الشاعر والسياسي إيمي سيزير، عام 1913، أحد أبناء الجيل الأول من المارتينيكيين مختلطي الأعراق، في بلدة مسكونة بالبراكين الثائرة، لم تتعافَ بعد من الدمار الهائل الذي صاحب انفجار بركان سان بيير قبل سبع سنوات.

تعلم سيزير في مدينة «فورت دو فرانس»، العاصمة الجديدة للجزيرة، وسط مزيج من ثقافات غرب أفريقيا المتداولة شفهيًّا في الشوارع، ومناهج دراسية تمدح المستعمر الفرنسي وتسرد إنجازاته، الأمر الذي سيترك تأثيرًا دائمًا في هوية سيزير، والتي سيكتشف ازدواجيتها في وقتٍ لاحقٍ.

عاش سيزير طفولته في مارتينيك وأحب تلك الجزيرة، حتى لو كان يسعى للهروب منها. وبالفعل فاز بمنحة للدراسة بباريس، وغادر مارتينيك في سن الثامنة عشرة.

آنذاك في باريس، كان هناك بضع عشرات من السود ذوي الأصول المتنوعة، والذين جاءوا من أجزاء مختلفة من العالم، ولا يعرفون شيئًا عن أفريقيا، لكنهم سمعوا الفرنسيين البيض يصنفون العالم لنصف بربري ونصف متحضر؛ كان البربري أفريقيًّا. والمتحضر بالطبع أوروبيًّا.

تاريخ

منذ 3 أسابيع
التاريخ الاستعماري القبيح لأوروبا.. 5 شعوب أفريقية أبادها الاستعمار الأوروبي

من هنا، كان أفضل ما قد يفعله الشخص الأسود، هو أن يقبل بالتماهي مع المتحضرين ويتحول إلى رجل فرنسي ذي بشرة سوداء. وهكذا عاش الطلاب السود في جوٍّ من التماهي المشوب بعقدة النقص، يتحايلون على كلمة «زنجي» التي تُطلق عليهم، بطيف من التعبيرات المنمقة لتبرير لون بشرتهم وسط المجتمع الأبيض، فهم «الملونون»، أو «ذوو البشرة الداكنة».

كان هناك اتجاهان داخل مجموعة الطلاب السود بفرنسا، فاندمج الطلاب المارتينيكان إما مع اليمين الفرنسي وإما مع اليسار الفرنسي.

في البداية، ربما دعم سيزير الشيوعيين، لكنه سرعان ما اضطر إلى لوم السود المنضمين لهم، إذ لم يفرقهم شيء عن شيوعيي فرنسا؛ فصاروا يهتمون بشؤون الطبقة الفرنسية العاملة، ويبتهجون إذا لم يلحظ أحد أصولهم الأفريقية في كتاباتهم، حتى نسوا أنهم سود.

إيمي سيزير والكلمات الأولى للرجل الأسود

أصر إيمي سيزير على ألا يقضي توجهه السياسي نحو الشيوعية على قضية السود، وآمن بأن الكلمات الأولى للإنسان الأسود بعد سنوات طويلة من الصمت لا بد أن تكون كلمات ثورية في عالم مقلوب رأسًا على عقب؛ فكان مسؤولًا جزئيًّا عن ابتكار كلمة «الزنوجة»، لتأكيد الفخر بالهوية السوداء أينما كان حاملها.

تعاون مع ليوبولد سيدار سنغور (الرئيس الأول للسنغال) وليون داماس في إصدار دورية أدبية وأيديولوجية باسم «الزنوجة» لتكون مرحلتهم الأولى في طريق العودة إلى موطنهم الأصلي، في الوقت الذي كان بإمكان المؤرخين كتابة تاريخ حضارات العالم دون أن يخصصوا فصلًا واحدًا لأفريقيا، كما لو أن هؤلاء السود قد ولدوا بالأمس.

لم ينكر إيمي سيزير تأثره بالحياة الفرنسية خلال فترة دراسته، فهو شاعر يعبر عن نفسه بالفرنسية، وبتقاليد الأدب الفرنسي، لكنه استخدم العناصر التي قدمها له الأدب الفرنسي نقطة انطلاق. في الوقت نفسه كان دائم السعي لخلق لغة جديدة، لغة تعبر عن جغرافيته الضائعة، حتى وجد في الحركة السريالية مساحةً لتشتته، ووسيلة لكسر القبضة الخانقة التي فرضت عليه الشكل «المقبول» للقصيدة الفرنسية.

استدعت السريالية قوى عميقة وغير واعية داخل إيمي سيزير، فكانت دعوة للأفريقي الذي ترسبت عليه طبقات من تخاذل الأجداد وعادات المجتمع الفرنسي المستحدث. سبر إيمي سيزير أعماقه لاستعادة شخصيته الأصلية، وتحرير وعيه، واكتشف أنه في الأصل أسود أفريقي، حتى استطاع تبني الهوية الأفريقية لأول مرة في ديوان «العودة إلى أرضي الأصلية» عام 1939، تناول فيه جوانب مختلفة من الجروح غير المرئية التي تؤثر في عقول الأفرو-كاريبيين.

«العودة إلى أرضي الأصلية»

بعد غيابٍ دام 10 سنوات، عاد إيمي سيزير إلى جزيرة المارتينيك، بعدما أنهى دراسته، فوجد نفسه مغمورًا بسيل من الانطباعات والصور، وفي الوقت نفسه، شعر بحزنٍ عميقٍ على حال المارتينيك الفقيرة، واصطدم باستحالة استعادة الهوية الأفريقية الأصلية بالنسبة لأولئك الذين جرى تهجيرهم قسرًا لاستعبادهم.

فهناك فرق بين التشتت لهوية يعيش حاملوها في مكان آخر، وبين استرقاق بشر، ونقلهم إلى مكانٍ مختلفٍ؛ حيث يتحولون لشيء آخر، ومجموعة من الاحتمالات اللانهائية، وكائنات مختلفة في فضاءٍ جديدٍ، لا يجمعهم سوى لونهم، أو كما كتب إيمي سيزير: «أنا أسود، سأبقى أسود».

Embed from Getty Images

كانت سنوات الحرب العالمية الثانية قاسيةً بشكلٍ خاصٍّ على جزيرة مارتينيك، التي حاصرتها البحرية الأمريكية عام 1942، وانحاز حكامها الاستعماريون البيض إلى نظام بيتان فيشي الذي أقر قوانين العمل القسري، وحارب المقاومة الفرنسية الشابة والحزب الشيوعي الفرنسي.

ما كان من إيمي سيزير في ذلك الوقت إلا أن هرب من مارتينيك إلى جزيرة هايتي، الدولة الوحيدة الذي أطاحت فيها ثورة العبيد بالحكم الاستعماري الفرنسي ونالت استقلالها. وهناك، كان لقاؤه بشعبها إثباتًا دراماتيكيًّا على ضرورة الفخر بأفريقيا، وهذا ما ظهر لاحقًا في كتاباته.

عاد سيزير إلى مارتينيك في أعقاب اضطرابٍ سياسي، حين كان الحزب الشيوعي الفرنسي يستفيد من التطلعات المكبوتة للتغيير في المستعمرات الفرنسية، وفي تتابعٍ سريع، عام 1945، جرى انتخاب إيمي سيزير رئيسًا لبلدية فور دو فرانس (عاصمة مارتينيك)، وممثلًا للجمعية التأسيسية الفرنسية، وكلاهما محسوب على الحزب الشيوعي الفرنسي.

كان عمره حين شغل منصب رئيس البلدية 32 عامًا، وبقي في المنصب 56 عامًا، وبعد انتخابه نائبًا عن مارتينيك في الجمعية الوطنية في باريس عام 1946، ظل في هذا المنصب حتى عام 1993.

مع ركود المستعمرات الفرنسية بعد عقود من الإهمال والاستنزاف، فضَّل إيمي سيزير وزملاؤه اليساريون، في كلٍّ من باريس ومنطقة البحر الكاريبي، أن يتخذوا خطوةً نحو الاستقلال، بإعلان المستعمرات الفرنسية إدارات خارجية عن فرنسا وإلغاء مركزية الحكم.

وبالفعل ساعد سيزير مارتينيك على التخلص من وضعها الاستعماري عام 1946، ما سمح له بالالتفات لما كان يحدث للأفارقة في الجزائر والبرازيل وهايتي وأمريكا، وأدرك عجزه عن ألا يكون مباليًا بوضع السود في بقية المستعمرات الفرنسية والبريطانية، وبدأ في تشكيل صلات قوية مع المقاومة الجزائرية في شمال أفريقيا وجزر بحر الكاريبي، استعدادًا لكتابة تاريخ للأفارقة، غير ذلك الذي كتبه المستعمر نفسه.

الاستقلال مسكن الوجود

فسر سيزير في حواره مع الشاعر والمناضل الهايتي رينيه ديبيستر في المؤتمر الثقافي في هافانا عام 1967، رغبته في الانشقاق عن كل ما له صلة بالحزب الشيوعي الفرنسي، وتأسيسه حزب مارتينيك التقدمي عام 1958، لدعم الاستقلال الثقافي لمارتينيك وأهلها السود؛ بأنهم بروليتاريين ومغتربين بشكل مضاعف، في المقام الأول بوصفهم عمالًا تحت ظروف قسرية، وأيضًا بوصفهم سودًا، في إشارة للمشكلة التي خلفتها النزعة الاستعمارية الهمجية، والتي صاغها بقسوة في مقالته «خطاب حول الاستعمار» في عام 1950، وانتشرت بوصفها أول نص سردي ضمن أدب ما بعد الاستعمار.

Embed from Getty Images

إيمي سيزير في مؤتمر الأدباء السود بباريس 

كانت تلك الفترة بمثابة بداية لثقافة وأدب مارتينيكي خالص على يد إيمي سيزير، وزوجته سوزان سيزير، ورينيه مينيل، ومَن تبقى من المجموعة نفسها التي التقت خلال سنوات دراستهم الجامعية في باريس في أواخر عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي، فاستحضروا منظورًا قائمًا على الهوية سوف يتبناه في المستقبل تلميذ سيزير، المارتينيكي المخلص، فرانز فانون، أحد أبرز مفكري القرن العشرين، وصاحب الدور البطولي في الحركة الثورية الجزائرية التي قاومت المستعمر الفرنسي من أجل الاستقلال في الخمسينيات.

مُنحت مارتينيك وضع الأراضي الفرنسية الرسمية واعتبرت منطقة فرنسية منذ عام 1982، وحقق دعاة الاستقلال تقدمًا مطردًا بين جيل الشباب من المارتينيكيين خلال الثمانينيات والتسعينيات، لكن مع مرور السنين، ظل إيمي سيزير ثابتًا على آرائه، يخوض صراعًا سلميًّا من أجل إعادة تأهيل ذاكرة «الشتات الأسود».

في عام 2005 رفض إيمي سيزير مقابلة نيكولا ساركوزي، الرئيس الفرنسي الأسبق، الذي كان حينها وزيرًا للداخلية، بسبب توقيعه على مشروع قانون يشير إلى «الدور الإيجابي» للاستعمار الفرنسي في التاريخ المكتوب بالمناهج الدراسية بالمقاطعات الفرنسية، والمعروف أكثر باسم قانون «ذاكرة الاستعمار»، فمثَّل القانون علاقة فرنسا الملتوية بماضيها الاستعماري، وتجاهلها الصريح للثورة الجزائرية وتجارة الرقيق.

إيمي سيزير يخط نهاية أسطورة المستعمر البريء

منحت اليونسكو جائزة توسان لوفيرتور لإيمي سيزير تقديرًا لمساهمته في مكافحة الهيمنة والعنصرية والتعصب، واعترفت بعالمية وإنسانية رسالته، وقد جرى اقتراح ترشيحه لجائزة نوبل للسلام من قِبل جامعتين أوروبيتين في بلجيكا والسويد في عام 2006.

لكن ما يُنسى بسهولة في تاريخ إيمي سيزير هو أن أحداث الشغب التي اندلعت بفرنسا عام 2005، لم تكتسب زخمها الحقيقي إلا باتحاد الأصوات السوداء في كل مستعمرات الأمس، وظهورهم المفاجئ لمناقشة التاريخ الاستعماري بحِدَّة، ما تسبب في إحراج جاك شيراك، الرئيس الفرنسي آنذاك، وسحب القانون من البرلمان الفرنسي.

Embed from Getty Images

امرأة مارتينيكية تحمل صورة إيمي سيزير في جنازته 

حدث التغيير الكبير في عام 2011 بنشر مجموعة جديدة من الكتب المدرسية، تركز على الحرب الجزائرية وتجارة الرقيق، وتنقل تاريخ فرنسا من العنف الاستعماري إلى أحفاد ضحاياه، في خطوة أولى لبناء مجتمعات شاملة وراء البحار، وتُحقق حلم إيمي سيزير الذي توفي عام 2008، بعدما عاش عمره يعاني من صعوبة الإجابة عن سؤال «كيف تُعرِّف نفسك؟».

ففي مقابلة أجراها بعد تقاعده، مأخوذة من رسالة اليونسكو الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة عام 1997، أجاب إيمي سيزير بأنه «رجل، رجل من مارتينيك، رجل ملون، أسود، (زنجي) له تاريخ طمسه المستعمر لسببٍ محددٍ، فلا هويته أصلية، ولا يعرف سوى التاريخ وحده من أين جاء». لكنه «بشكلٍ عامٍّ يجيب بأنه من شمال مارتينيك، يتملكه شعور دائم بضرورة السعي لاستعادة شيء ما: اسمه، بلده، أو ذاته» الأمر الذي كان السبب في شاعريته الطاغية، فبدا له أن هذا هو الشعر بطريقةٍ ما: وسيلة لاستعادة النفس، بكلمات كاشفة ومستكشفة تطفو بالذات الغارقة لعقود.

دولي

منذ شهر
مترجم: هل تستطيع فرنسا وألمانيا الفرار من شبح مذابح الاستعمار في أفريقيا؟

عن admin

شاهد أيضاً

فريقٌ-جديد-في-طهران.-ماذا-سيفعل-إبراهيم-رئيسي-في-النووي-الإيراني؟

فريقٌ جديد في طهران.. ماذا سيفعل إبراهيم رئيسي في النووي الإيراني؟

بعد أن خاضت كلٌّ من الولايات المتحدة وإيران ست جولات مثمرة – بحسب كلٍّ – …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: