مقاصد السنة النبوية (2) حفظ النفس

مقاصد السُّنة النبوية (2)حِفْظ النَّفس  الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مَنْ لا نبيَّ بعده: أعلى الإسلامُ من شأن النفس الإنسانية ورَفَعَ قدرَها، وحافَظَ عليها أيًّا ما كان دينُها وعقيدتُها، فالنفس محترمةٌ في ذاتها ولذاتها بصرف النَّظرِ عن معتقدها ومذهبها ودينها؛ لأنَّ الذي خَلَقَها وبَرَأها إنما هو الله ربُّ العالمين، وقد أكَّد الله سبحانه على عظمةِ النفس وعظمةِ حُرمتها، فأقسم بها سبحانه قائلًا: ﴿ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ﴾ [الشمس: 7]، وبيَّن عظمةَ الجُرم في التَّعدِّي عليها، قائلًا:…

عن admin

شاهد أيضاً

نسيان-القرآن

نسيان القرآن

شاب حفظ أجزاءً من كتاب الله في صغره، ثم انشغل عن القرآن فنسيَهُ، ويريد معاودة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: