هدية متوحشة

هَدِيّةٌ مُتَوَحِّشَةٌ  كُنْتُ طِفْلًا حَيويًّا، نَشِيطًا، ذكيًّا، يَعرفُني الجميعُ بما أنَا عَليه مِنَ الحياةِ، والقُوَّةِ، والتوثُّبِ، أَمْضَيتُ المرحلةَ الابتدائية بينَ دُروسِي في المَدرسة، ومُمارسةِ الرياضة مَعَ الصِّبْية في شارعِنا، و الوفاءِ بحاجَاتِ أُمِّي حينَ تُرسِلني في طلبِها، ومطالعَاتي في الكتبِ، وحضُور الصَّلاة في الجامع، وكنتُ ككل الأطفال أجِدُ وقتًا لمشاهدة البرامج المفيدة على التلفاز، والجلوسِ إلى أمِّي، وإخوتي الصغار،…

عن admin

شاهد أيضاً

لطائف-من-غزوة-الطائف-(2)

لطائف من غزوة الطائف (2)

لطائف من غزوة الطائف (2)  هذا هو اللقاء الثاني من ذكر بعض مشاهد من يوم غزوة الطائف، وكما هي بين أيدينا، نستلهم منها هَدْيَ نبينا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *